حسن عيسى الحكيم
106
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
من آل مرزة ، أهل المكرمات ، فتى * خطّ الولاء لهم نهجا ومكتسبا ( محمّد ) وسمي المصطفى ، فإذا * عدّ الكرام ، تسامى شامخا صلبا وقد تعالى على أنسابهم شرفا * لما استطال بآل المصطفى نسبا ( محمّد ) سار في درب ( الرشاد ) وهل * يضلّ من لعليّ يصطفيه أبا ؟ ! الإصلاح الرابع : تعرّضت القبّة الشريفة منذ 12 / 3 / 1991 م إلى القصف المدفعي من قبل جيش الطاغية صدام حسين ، بعد أن سيطر الثوّار على مدينة النجف الأشرف ومؤسسات الدولة أثناء الحوادث التي بدأت في 3 / 3 / 1991 م . ففي مرحلة استرجاع المدينة المقدسة من أيدي الثوار أخذت الصواريخ وقنابل المدفعية تنهال على المدينة والمرقد الشريف . فأصيبت القبّة المطهّرة من جهة باب الطوسي إصابة بالغة وحصل تصدّع كبير فيها من جهة باب القبلة ، كما أحرقت باب الطوسي وباب السوق الكبير وتحطّمت الباب الذهبية وتصدّع الصندوق الخاتم للضريح الشريف ، فضلا عن أن أيدي أفراد الجيش الصدّامي قد امتدّت لتنهب السجاد والتحف والنفائس في الروضة الحيدرية . وبعد استتباب الأمن ، بدأت الحكومة بإصلاح ( ترقيع ) القبّة الحيدرية الشريفة ، وما زال هذا الترقيع بارزا في أكثر من مكان فيها . فالذهب الجديد أكثر لمعانا من الذهب القديم ، ويلاحظ الزائر - حتى كتابة هذه السطور في 4 / 4 / 1998 م - تصدعات في الإيوان الذهبي وتهديما في في بعض الأماكن غطّي بالستائر . وقد أزيل